سويسرا الآمنة تتوجس من ثالوث الحرب والإرهاب والهجرة

وإن كانت سويسرا قد تمكنت بفضل ترتيبات جيوسياسية دولية من صياغة هوية سياسية خاصة أطرها النظام القانوني للحياد، فضلا عن بناء هندسة سياسية فدرالية دامجة ومنفتحة على مختلف مكوناتها، وصياغة نسيج اقتصادي عالي المردودية يعتمد على القيمة المضافة البشرية في غياب موارد طبيعية غزيرة، فإن هذه الدولة تجد نفسها اليوم في مواجهة أسئلة مقلقة تضع أمنها القومي على المحك.

وسط عواصف نظام دولي وإقليمي مضطرب، لا تشكل الحرب الروسية- الأوكرانية إلا عنوانه الظرفي الأبرز، تسعى سويسرا، الدولة ذات الموقع الخاص والنموذج السياسي والاقتصادي المتميز إلى حماية اختياراتها المجتمعية واستباق التهديدات المحدقة باستقرارها.
23 نوفمبر 2022
جنيف
نزار الفراوي
 

لقراءة الخبر من المصدر